شمس المعرفة

يُعد جنوب إيطاليا بمثابة خزانة تعج بالثقافة والجمال – الفن، التاريخ، المشاهد الخلابة، التقاليد، المذاق – انتبه إليها الكتاب والفنانون والشعراء ليستلهموا منها أعمالهم وابتكاراتهم الأدبية.

وينطلق البستان الأدبي من معبد الإلهام للعمل الأدبي ليصبح فرصة للقاء الثقافة والتاريخ والهوية الإيطالية. وقد تكون الأماكن المستوحاة حديقة، جزيرة، مشهد لمدينة أو حتى أحد المنازل، مطبخ، غرفة قام فيها أحد الفنانين العظماء باستلهام فكرة تخليد ذلك المكان بإدخاله في التاريخ الأدبي.

البستان الأدبي بشكل أساسي هو إذاً "مناجاة"، "بيئة محيطة"، "حاجب أدبي" يتجسد في جولة من المعرفة لإيطاليا وثقافتها بالكامل.

ولهذا فهذه الجولة تقوم بدور خفي في خيط إلهام الفنان بتوجيهه من الأعمال إلى الأماكن، من المناجاة إلى الأشياء، من الإيحاء إلى مشاعر تجربة الزيارة الملموسة.